7 اشخاص نجو من الموت بأعجوبه

هناك بعض الأشخاص يحبون الحياة حبا كثيرا ويتمتعون برغبة قوية فى عيش الحياة ومن أجل تحقيق هذا الهدف تمكنوا من القيام بأفعال لاتصدق .

كل كلمة فى هذا الموضوع ستبين لكم كيف ان حدود المستحيل ابعد بكثير مما نتصور وأننا فى ظروف خاصة ممكن أن نقوم بأفعال لاتصدق وتكون مستحيلة حيث تظهر فينا مقاومة كنا نظن أننا لايمكن ان نتحصل عليها وكذلك قوة عقلية من الفولاذ سنقرأ فى هذا الموضوع عن اشخاص لم يكونوا على استعداد للموت ومفارقة الحياة وتحملوا كثير من المصاعب بطريقة أو بأخرى .

1-  جوليان كيوبيك :-

عام 1971 عندما كانت جوليان وهى فتاة المانية فى السابعة عشر من عمرها فى رحلة جوية مع والدتها وكانت الطائرة تحلق فوق أدغال الأمازون لسوء الحظ كانت الأمطار تهطل بطريقة جعلتهم بالكاد يرون الطريق ولكن اذا كان الامر توقف عند هذا لكانت النجاه سهلة المنال

وعندما توقعوا ان الامور لن تسوء اكثر من ذلك بدأت تتساقط اشعاعات وأخذت الطائرة تفقد توازنها بسرعة واصبح الركاب فى حالة رعب يصرخون بشدة ويبكون وكانت الطائرة تهوى الى الارض وقد أثارت جوليان لأمها الى الضوء الامع الذى يخرج من المحرك فقالت لها امها انها النهاية وان كل شىء قد انتهى .

وكانت على حق بالنسبة لجميع الركاب بأستثناء أبنتها جوليان وتتذكر جوليان انه بعد صراخ الركاب وصوت المحرك عندما تفتت وسقوط الطائرة وسط الهواء وأرتطامها وجدت نفسها فى قلب أدغال الأمازون وحدها حية دون باقى الركاب وكانت مصابة بكسر فى الترقوة والركبة وكانت جروحها خطيرة جدا لكن لم تكن تكفى لقتلها وكان عليها ان تجد لنفسها مخرجا لأنها وحيدة فى أدغال الأمازون المرعبه غير اصاباتها البالغة الخطورة وكان هذا أمر صعب جدا على طفلة فى عمرها وظلت لأيام تتبع طريقا بحثا عن النهر وتتذكر نصائح والدها لتحديد موقعها وفى ذلك اليوم كانت هذه النصائح غالية جدا .

ويبدوا ان والداها كانوا من علماء الأحياء وقد كانوا بالأدغال لمدة محدوده حيث كانت جوليان لاتزال صغيرة ولحسن حظها وصلت الى النهر حيث وجدت بيتا صغيرا مكثت فيه تعالج جروحها فى انتظار ان يأتى أحدهم فيجدها وبالفعل وجدوها وآخذوها الى المستشفى لمعالجتها .

جوليان فى 17 عشر من عمرها

ان المشى لتسعة ايام وسط غابات الأمازون الخطيرة يحمل احتمال كبير لأن يقتلها اى شىئ هناك ثعابين او تماسيح او ثمار الاشجار السامة ولكن كانت بفضل والديها تعرف عن الثمار السامة فلا تقترب منها وقد ظنت انها الناجية الوحيدة من حادث الطائرة غير ان هناك اثنى عشر شخصا آخرين والطيار قد وصلوا الى الارض احياء لكن لا احد منهم خرج من الأمازون على قيد الحياة كل واحد قد مات بسبب مختلف عن الأخر وقد كانت أم جوليان من هؤلاء فقد كانت جريحة ولم تستطع ان تخرج او تتحرك لذلك ظلت ممدة هناك لأيام الى ان ماتت ودفنت فى مقبرة صغيرة فى مقاطعة يارينا كوشا بالبيرو  وقد تم عمل فيلم ايطالى ووثائقى المانى عن محنة جوليان والان تعمل جوليان فى عالم الاحياء وتعيش فى المانيا .

جوليان عالمة الاحياء

2- ايريك ليمارك :-

الى الان لا احد يصدق كيف نجا ايريك من جحيم حقيقى والذى افقده قدميه وجعله يعانى عاهة طوال عمره .

ايريك هو لاعب هوكى سابق محترف بعد اعتزاله بدأ تدريبا اعتياديا اقل تشويقا من المنافسات ووجد نفسه على ارض التزحلق على الجليد واحب هذه الهواية وهو يشعر بحماس الشباب وفى يوم فى الصباح الباكر رأى ان المسؤلين عن الآمن فى هذا المكان قد قاموا بالتحذير على الطرق من عاصفة ثلجية خطيرة جدا لكن ايريك المدمن على الأدرينالين ظن انه قادر على القيام بهبوط من الجبل الثلجى وكان قرار غير صائب نهائيا كما ادرك ذلك .

ففى منتصف الهبوط حجب الضباب الرؤية عن ايريك ففقد اتجاهه وقد قطع مسافة طويلة حيث وجد نفسه فى مكان لم يعرفه الى الان ولايعلمه احد ولم يكن يعرف اى طريق للعودة ولم يدرك كيف وصل لهذا المكان واخذ ينتظر المساعدة من احد ما ولكن بسرعه فكر واخذ يزحف ليتحرك بجسمه الى اسفل الجبل وقد شرب بعض الماء غير انه بسقوطه هذا اخذ الوضع يسوء اكثر واكثر وفى اليوم التالى كانت قدماه تسودان شيئا فشيئا وعلى الرغم من ذلك استمر بالمشى دون ان يعلم الاتجاه او الى اين يذهب وكل يوم كان بالنسبة له مغامرة تختبر طاقته وتحمله ومتابعته واصراره على العودة والنجاه وفى اليوم السادس وجد كهفا صغيرا قام بالنوم فيه وكان يعلم انه قد وصل الى الحد الأقصى من طاقته والحل الوحيد لتجديد طاقته للاستمرار هو النوم وكان يعلم انه اذا نام وقتا طويلا سيتجمد لامحاله وبعد مرور سبع ايام تم العثور عليه مغطى بالثلوج وبالكاد محافظ على وعيه وقد فقد القدرة على الحركة تماما ومع ذلك قد عاش ايريك رغم ان رحلته هذه ومغامرته قد كلفته قدميه .

3- آرون رالسون :-

ان قصته هى مصدر الهام فيلم 127 ساعه

هو متسلق جبال خطرت على باله فى يوم من الايام فكرة القيام بجولة بين الجبال الرهيبة فى ولاية يوتا دون ان يعلم اى احد وبما ان احدا لن يفتقده فأنه لن يخرج احد للبحث عنه

وفى وسط الطريق بين هذه الجبال سقط آرون فى فجوة عميقه وسقطت معه صخرة كبيرة فنحشرت ذراعه فى هذه الفجوة بعد سقوطه بين حائطها والصخرة التى سقطت معه وقد شلت حركته بالكامل حيث لم يجد آى طريقة ليدفع او يحرك ذراعه ولا ان يستطيع ابعاد او تحريك هذه الصخرة التى تزن 90 كيلو جرام ولم يكن له اى طريق للخروج من هذا الوضع الصعب وفى الايام الاولى كان عنده أمل ان يجده شخص ما او متسلق مثله يحب المغامرة لكن بدأ يدرك ان الانتظار لن يفيد بشىء وانه لن يعثر عليه احد وكان اليوم الثالث والرابع يخوض حربا نفسية من اجل التحمل وقد قام بتقسيم الطعام والماء معه حتى نفذ كل مالديه وادرك انه اذا نجا من الموت جوعا او عطشا لن ينجوا من الموت بسبب عدوى او تعفن ذراعه وفى الساعات الاخيرة فقد الأمل وفكر فى الانتحار ولكن ابعد الفكرة عن رأسه وفكر فى قطع ذراعه وهو الحل  الوحيد امامه الذى يحرره من الصخرة ويمكن له النجاه وكان عليه من اجل تنفيذ ذلك ان يقوم بكسر العظم اولا ثم يقطع اللحم بسكين صغيرة مزدوجه واستطاع بعدها المشى ثمانية أميال حتى تم العثور عليه وأسعافه .

أرون

وحاليا يتفرغ آرون لأعطاء محاضرات ونصائح تحفيزية فى تسلق الجبال وبفضل الجراحة الترقيعة يمكن له ان يتسلق ويمارس هوايته مرة أخرى .

ارون رالستون

4- مايكل هولمز :-

ان نجاة مايكل هولمز تعد واحدة من آهم خوارق العادات فى مجال القفز الجوى فهو من هواة القفز الجوى بالمظلة وبريطانى الجنسية فقد قام بالقفز من ارتفاع 15 الف قدم فى نيوزيلندا قرب بحيرة توبو وعند ارتفاع 4 الاف قدم اصبح فى فزع رهيب حيث أن المظلة لم تعمل رغم كل محاولاته واستمر فى الهبوط السريع بسرعة 100 ميل فى الساعة وسقط على تجمعات كثيفة جدا من الشجر وقد ساعد هذا الامر على تخفيف الصدمة للسقوط وساعد فى انقاذ حياته رغم انه اصيب بكسور عديدة وثقب فى رئته الا انه نجا من هذا السقوط الذى غالبا لاينجوا منه احد .

مايكل هولمز

5- فينسا فولوبيل :-

مضيفة ومرافق طيار تم تفجير الطائرة بها من خلال منظمة كرواتيه فى عام 1972 واستطاعت النجاه بدون الاستعانة بمظلة مما ادى الى كسر فى الجمجمة والذراعين وشلل فى نصفها السفلى .

اعتبروها فى يوغسلافيا بطلة وطنية وبعد هذا الحادث ما ان تسمع اى خبر عن حوادث الطائرات او تشاهد بالصدفة فيلم يتحدث عن حادثه فى طائره الا وتصاب بأنفعال نفسى رهيب ويتلون وجهها باللون الاصفر لكن ظلت حية حيث نجت بأعجوبه .

فيسنا فولوبيك

6- ستيفن كالاهان :-

مهندس بحرى أمريكى ولكن فى يوم تهور ونفذ أمرا هو الأغرب من بين القصص السابقه.

حيث قام بالأبحار على متن قارب شراعى من تصميمه وصنعه بنفسه وتوجه الى مثلث برمودا هذا المكان الغريب الغامض لأكتشافه لكن هذا القارب الشراعى لم يستطع الصمود آمام الأمطار والطقس السىء والرياح وآمام آمواج المحيط الأطلسى الجباره فجرف القارب الى وسط المحيط الأطلسى واستطاع ان يظل على قيد الحياه لمدة 76 يوم .

وبعد ان نجا الف كتاب ( 76يوم من الضياع فى البحر )

حيث وصف رحلته هذه بأنها ( آطلالة على جهنم من مقعد الجنة )

ستيفن كالاهان

 

7- تسوتومو ياماجوش :-

يعد هذا الرجل من الذين لديهم حظ رائع جدا

حيث هو الناجى الوحيد من القصف النووى على هيروشيما وناغازاكى المعروف رسميا من قبل الحكومة اليابانية

وهو مهندس بارع جدا كان قد طلب منه فى هذا الوقت تصميم ناقلة نفط لصالح شركة ميتسوبيشى للصناعات الثقيلة وكان ياماجوش فى جولة عمل فى هيروشيما عندما قصف رجل اسمه بول تبيتس Paul tibbets من على طائرة اسمها انولا جاى Enola Gay هيروشيما بقنبلة نووية فى عام 1945 وقد اصيب ياماجوش بجروح بالغة الخطورة ثم اخذ الى ناغازاكى لاستكمال علاجه

وفى التاسع من نفس الشهر يتجدد القصف النووى ولكن هذه المرة فوق ناغازاكى وينجوا هذا المهندس المحظوظ للمرة الثانية من انفجار نووى رهيب لاتزال اثاره حتى الان .

تسوتومو-ياماجوتشي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً