تعرف على المجموعة الشمسية

لماذا تلف الكواكب فى مدارتها تجذب كل الأجسام ، ومن ثم النجوم والكواكب ، غيرها من الأجسام.

فالشمس ، والأرض ، والكواكب الأخرى تسحب معها توابعها وكأنما هى مشدودة اليها بحبل ( مبدأ الجاذبية ) .

ولقد بين نيوتن Newton أنه اذا لم تؤثر قوة ما على الجسم المتحرك فأنه يستمر فى الحركة فى خط مستقيم ، وتجر قوى الجاذبية الكوكب نحو الشمس والأقمار أو التوابع نحو كواكبها بحيث انها لا تنطلق مبتعدة الى خضم الفضاء فى خط مستقيم ولكن تلف فى مدارات من حول الجسم الأب الأكثر ثقلا .

لا احد يعرف أصل المجموعة الشمسية ويظن بعض العلماء أن الكواكب تكونت بتكاثف سحابة عظمى من الغاز والغبار الكونى

المجموعة الشمسية

تتكون المجموعة الشمسية التى نعيش فيها من الشمس أفراد أسرتها البالغ عددهم تسعة كواكب أرضنا واحدة منها

وكل الكواكب السيارة عديمة الضوء ولكنها تضىء لمجرد أنها تعكس أشعة الشمس 

وتتحرك الكواكب حول الشمس بسرعات مختلفة وفى الواقع ان معنى كلمة كوكب بالأفرنجية ( بلانيت ) هو المتجول بالأغريقية والمسار الذى يسلكه الكوكب من حول الشمس يسمى المدار أو الفلك

الشمس The Sun :-

الشمس

واحدة من بين ملايين النجوم المنتشرة بين أرجاء الكون المظلم البارد ، وهى أقرب النجوم الى الأرض ، تبعد بمقدار 93 مليون ميل الا انها ليست أكبر ولا ألمع نجم فى السماوات .

ويصلنا ضوؤها الذى ينطلق بسرعة 186،000 ميل فى الثانية فى أكثر من ثمانى دقائق بقليل ، وتبعد عنا معظم النجوك التى نراها ، بآلاف السنين الضوئية ، والشمس عبارة عن كرة من الغاز المستعر اذ تبلغ درجة حرارتها عند السطح 6،000 سينتجراد ولكنها فى المركز تربو على 15 مليون درجة 

عطارد Mercury:-

عطارد

أصغر الكواكب وأسرعها ، وهو يلى الشمس مباشرة على بعد 36 مليون ميل ، يتم دورته من حول الشمس فى 88 يوما ،  الا انه يلف حول محوره فى 59 يوما ، ونظرا لعظم قربه من الشمس ، ترتفع درجة حرارة السطح أثناء النهار على عطارد الى الحد الذى يذيب الرصاص ، ولكنه نظرا لأن عطارد ليس له غلاف جوى يمسك الحرارة ، فأن الوجه البعيد عن الشمس يبلغ من البرودة حدا يعادل البرودة المطلقة للفضاء ، وبيئات الكواكب أبعد ماتكون عن قيام أى نوع من أنواع الحياه 

الزهرة Venus :-

الزهرة

تبعد عن الشمس بمقدار 67 مليون ميل ، وعندما تقترب من الأرض تصير ألمع أجرام سمائنا من بعد الشمس والقمر ، وتقارب الزهرة الأرض من حيث الحجم ، الا أنها لاتستطيع توفير الحياه ، اذ تحيط بها سحب لاتنقشع قط ، تعمل على احتباس حرارة الشمس ، ولقد دلت دراسات الفضاء عن طريق الأقمار الصناعية على أن درجة حرارة السطح أعلى من درجة غليان الماء ، ولقد حالت السحب الكثيفة دون رؤية السطح على الاطلاق ، ولكن ينبغى أن يشبه قصفة التراب ، وتتم الزهرة دورتها من حول الشمس فى 225 يوما

الأرض Earth :-

الأرض

كوكبنا يقطع 600 مليون ميل من حول الشمس فى السنة الواحده ، ( 365 يوما ) ، بسرعة تصل الى 19 ميلا فى الثانية تقريبا ، وفى نفس الوقت تلف الأرض حول محورها القطبى مرة كل يوم ( 24 ساعة ) وذلك يعنى ان الأرض تدور كما لو كانت مركبة على قطبين ( نتوءين ) مثبتين فى القطبين الشمالى والجنوبى ، وللأرض تابع واحد هو القمر ويبلغ قطر الأرض ( عرضها ) نحو 8،000 ميل ، وعلى الرغم من ان الأرض تبدو لنا كبيرة الا انها بالنسبة الى عالم الفلك أن هى الا هباءة فى الكون 

المريخ Mars :-

المريخ

هو الكوكب الأحمر ، وقد ساد الاعتقاد فيما مضى بوجود حياة عليه ، وعلى الرغم من أن له طاقيتين قطبيتين على غرار الأرض ، فقد بينت أسفار الفضاء ان هواء المريخ رقيق جدا وان سطحه يبدو كسطح قمرنا الخالى من الحياة ، ولم ترصد حتى أية علامات لنبات واحد ، وللمريخ قمران صغيران هما فوبوس ودايموس ، ولا يزيد قطر كل منهما على بضعة أميال ومتوسط بعد المريخ عن الشمس 141 مليون ميل وهو يدور حولها دورة كاملة فى 687 يوما ( السنة المريخية ) 

الكويكبات Asteroids :-

الكويكبات

وتسمى أيضا النجيميات هى كواكب صغرت شتغل الفجوة الممتدة عبر 350 مليون ميل على مدار المريخ الى مدار المشترى ، ولقد تم اكتشاف أكثر من 3،000 كويكبه ، أكبرها سيريس وقطرها 480 ميل ، وأصغرها عبارة عن كتل من الصخر خالية من الهواء والحياة ، وتحتل الكويكبات المساحة التى بين الكواكب الداخلية والكواكب الخارجية ، ويعتقد الفلكيون انها قد تكون أجزاء كوكب لم يتم تكوينه على الوجه الأكمل وقد تم أكتشاف أول كويكبة عام 1801 

المشترى Jupiter :-

المشترى

عملاق المجموعة الشمسية ، ويبلغ  قطره قدر قطر الأرض 11 مرة ، ويبعد عن الشمس بمقدار 484 مليون ميل ، وعندما يرى خلال المنظار الفلكى يتضح أن له عروقا أو أحزمة قاتمة اللون ، وهى عبارة عن أرصفة دوارة من السحاب ، تثيرها غازات قاتلة مثل الأيدروجين ، والميثين ، والأمونيا ، ومن ظواهره المعروفة من القديم ( البقعة الحمراء الكبرى ) التى يبلغ اتساعها 25،000 ميل ، وفى مركز الكوكب تعمل الجاذبية على ( عصر ) الغازات وتحويلها الى جسم صلب ، وللمشترى 12 قمرا منها أربعة يمكن ان ترى بمنظار فلكى صغير 

زحل Saturn :-

زحل

ثانى الكواكب الكبيرة فى المجموعة الشمسية ، يتميز بحلقاته المتألقة المكونة من عشرات آلاف الأقمار الصغيرة ، ولايزيد سمك تلك الحلقات على عشرة اميال ، رغم أن قطرها 175،000 ميل ، وقد تكون من مخلفات قمر أقترب جدا من زحل ثم عملت قوة جذب الكوكب على تفتيته ، ويشبه جو زحل جو المشترى ، الا انه أشد برودة فقط ، ولكن الغازات التى يتكون منها زحل لاتتراكم بنفس القدر ، بحيث يمكن أن يطفو الكوكب على الماء ولزحل أسرة مكونة من عشرة أقمار أكبرها هوتيتان وحجمه يزيد على حجم قمرنا نحن

اورانوس Uranus :-

اورانوس

اكتشف عام 1781 بواسطة الفلكى ويليام هرشل وعن طريق منظار فلكى من صنعه ، وقبل اكتشافه كان زحل هو أبعد الكواكب المعروفة ، وأورانوس هو ثالث كوكب من حيث كبر الحجم فى المجموعة الشمسية ، فقطره 30،000 ميل ، وعلى غرار كل من المشترى وزحل تحيط به غلالة من الأيدروجين ، والميثين ، ولا سبيل الى سكناه 

نبتون Neptune :-

نبتون

يقع على بعد ألف مليون ميل وراء مدار أورانوس ويستغرق 165 سنة ليكمل دورته من حول الشمس ، وتقارب درجة حرارته الصفر المطلق أو برودة الفضاء الخارجى ، وعلى غرار أورانوس فأن أهم مركبات غلافه الجوى هما الأيدروجين والميثين 

بلوتو Pluto :-

بلوتو

لم يتم كشفه الا فى عام 1930 ، متوسط بعده عن الشمس 3،700 مليون ميل ، ويستغرق 248 سنة ليكمل دورته من حولها ، وبلوتو عالم قاتل البرودة ، لايزيد حجمه على حجم عطارد ، وربما كان فى الماضى من أقمار نبتون ثم أفلت من قبضته

على كل فرد أن يتوجه الى القبة السماوية بالقاهرة بأرض الجزيرة ، وعن طريق جهاز القاء الصور على الشاشة البيضاء ( زايس ) ترى الكواكب فى مسارتها كما تمثل حلات كسوف الشمس ، وبهذه الوسيلة نستطيع أن نصل الى فهم أسرع لحركات أجرام السماء يفوق فهمنا لها بالقراءة

القبة المساوية القاهره

‫0 تعليق

اترك تعليقاً