بداية الخيانة للقضية الفلسطينية والقضاء على الخلافة الإسلامية

البداية كانت بالشريف حسين

الشريف حسين

الذي ولد بإسطنبول حيث كان والده منفيا هناك ،و كان السلطان عبد الحميد يكرهه
وقبل عزل السلطان عبدالحميد بسنة عين حزب الأتحاد والترقي الشريف حسين شريفا على مكة 1908م وكان السلطان عبدالحميد قد حذرهم منه
ثم بعد ذلك تم توريط الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى فقبل الحرب كتبت بريطانيا للشريف حسين رسالة تمدحه فيها، وأنه ابن النسب الشريف، وأنه أحق بالخلافه من الأتراك ،وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال الأمة من قريش
ثم بمساعدة مكماهون المندوب السامي البريطاني على مصر وإقناعة بأن يقوم بالحرب ضد الدولة العثمانية، وسيكون ملكا على العرب وأيضا بمساعدة الضابط البريطاني لورنس تم خداع الشريف حسين
، وقام بضرب الدولة العثمانية في ظهرها تحت شعار الثورة العربية الكبرى ثم قام بقطع السكك الحديدية التي تربط بين تركيا والمدينة المنورة فتم قطع الإمدادات عن الجنود الأتراك
،ثم قام الشريف حسين بفتح ميناء العقبة للإنجليز وقتل الجنود الأتراك هناك وهنا بدأت هزيمة الدولة العثمانية على يد المسلمين العرب وبعد هذه الهزيمة بعدة أشهر قامت فرنسا وبريطانيا بتقسيم الدول العربية بينهما
في معاهدة سيكس بيكو سنة 1916م فسربت روسيا هذه الوثيقة
فلما علم بها الشريف حسين انزعج جدا وأرسل إلى بريطانيا معترضا على هذا فقالوا له هذا ليس بصحيح أنت ملك العرب
، وبعد فترة لما انتهى دور هذا الخائن المغفل قاموا بنفيه إلى جزيرة قبرص ثم رجع إلى الأردن و أصيب هناك بالجلطة وإلى مزبلة التاريخ
، ولا زال حكام العرب إلى اليوم تخون الأمة وتبيع قضية فلسطين من أجل وعود أمريكية كاذبة فالتاريخ يتكرر
؛لذلك كتب لورنس تقريرا في يناير 1916 تحت عنوان سياسات مكة قال:
“إن تحرّك (الشريف حسين) يبدو مفيدا لنا، لأنه ينسجم مع أهدافنا المباشرة: تحطيم الجبهة الإسلامية الموحدة وهزيمة وتمزيق الامبراطورية العثمانية، ولأن الدول التي سيقيمها (الشريف) خلفا لتركيا ستكون غير ضارة بنا كما كانت تركيا.
أما ابن الشريف حسين ،الملك فيصل ابن الشريف حسين أرسل رسالة إلى أحد زعماء اليهود في أمريكا واسمه فرانك فورتر يقول له فيها :
( نحن العرب وخاصة المثقفين ننظر برغبة شديدة إلى النهضة الصهيونية ولسوف نفعل ما في وسعنا لمساعدة اليهود ابدا ابدا …!! ونتمنى لهم وطنا ينزلون فيه على الرحب والسعة )
وكان الوطن هو فلسطين بعد هذه الخيانة والتي أعقبها التهجير اليهودي الكبير إلى فلسطين .

المسجد الاقصى قديما
فلا تلوموا اليهود والانجليز فقط … فإن يد الخيانة العربية كانت حاضرة بقوة في ضياع فلسطين .

المصدر

الأسرار الخفية وراء إلغاء الخلافة العثمانية الكاتب مصطفى حلمي .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً