متسلق الأهرامات وصديق الرؤساء والملوك حفناوى عبد النبى

متسلق الاهرمات الأمى صاحب ال6 لغات

حفناوي_عبد_النبي

تقع أهرام الجيزة على هضبة الجيزة فى محافظة الجيزة على الضفة الغربية لنهر النيل، بنيت قبل حوالى 25 قرنا قبل الميلاد، ما بين 2480 و2550 ق. م، وهى ثلاثة أهرام هى “خوفو، خفرع ومنقرع”، وهى شاهدة على عظمة المصريين القدماء وإيمانهم بالعالم السفلى.

ويعد بناء الأهرامات نقلة حضارية كبرى فى تاريخ مصر القديم، حيث تعتبر الأهرامات أكثر آثار العالم إثارة للجدل والخيال، والوحيدة من عجائب الدنيا السبع الباقية إلى الآن، أما البقية فتم تدميرها أو اندثارها بحكم الزمن مثل حدائق بابل المعلقة ومنارة الإسكندرية وتمثال زيوس فى اليونان.

“حفناوى عبدالنبى”‏،‏ ارتبط اسمه بالهرم الأكبر‏،‏ وظلّ يتسلقه يوميا لمدة نصف قرن، عمل لفترة فى هيئة الآثار، ثم‏ دليلا‏ بمنطقة الأهرامات.

وبعد محاولات، نجح حفناوى فى تسلق الهرم حتى القمة فى زمن قياسى “6 دقائق”، وذاعت شهرته وطلب منه المسئولون وقتها مرافقة ضيوف مصر الراغبين فى تسلق قمة هرم خوفو.

وكان أول مسئول صعد معه كان “بيفن” وزير خارجية إنجلترا الأسبق‏،‏ وبعد الثورة أطلق عليه محمد نجيب لقب البطل‏، وظل هذا اللقب يلازمه ويناديه به الجميع‏،‏ أما السياح فينادونه شامبيون‏، كما أعطاه العاهل السعودى الملك سعود ألف جنيه استرلينى ورافقه فى زيارته للهرم‏.

وأعطاه الرئيس اليوغسلافى الأسبق‏ “جوزيف تيتو‏‏ علبة سجائر ذهبية، كما أهداه الرئيس الروسى الأسبق خروشوف ساعة يد، وكذلك أعطاه شاه إيران الراحل محمد رضا بهلوى والإمبراطور الإثيوبى هيلاسلاسى هدايا قيمة‏.‏

حفناوي2

وارتبط حفناوى بذكريات مع مسئولين كبار، ومنهم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وكذلك الرئيس الراحل السادات‏،‏ الذى جلس إليه وتحدث معه وهو يفخر بأنه تعامل مع كبار الشخصيات‏.‏

وكان حفناوى يرتدى فى أثناء تسلقه الهرم زيا خاصا عبارة عن بدلة فرعونية‏.

130731

مرض الحفناوى وأرسل إليه عدد من السياح والشخصيات العامة الكثير من الأطباء للاطمئنان عليه، ثم امتنع عن تسلق الهرم، بعد أن منعت الحكومة تسلق الأهرامات حفاظا عليه من الهلاك والتآكل‏، وتوفى حفناوى عام 2002

‫0 تعليق

اترك تعليقاً