جزارة أبردين .. السفاحه كاثرين نايت

كاثرين نايت الجزارة القاتلة
Katherine Knight Serial Killer Project
Katherine Knight Serial Killer Project

جزارة أبردين .. السفاحه كاثرين نايت
معظم الرجال يحلمون بالأرتباط بأمرأة رقيقة وعذبة ، وقد يظن البعض بأن هذه الخصال موجودة بالفتره لدى جميع النساء ، لكن يعد هذا من الخيال ، ولكن حقيقة توجد أمرأة رقيقة وعذبة ،وهناك ممثلات محترفين يتظاهرن بكل مايرغب فيه ويحتاجه الرجل حتى اذا دخلص القفص وأغلقت الأبواب وأصبح من الصعب عليه التراجع أو الفرار ، ظهرن عن الوجه الحقيقى وجه يهرب حتى الشيطان نفسه منه ، بطلة هذه القصة هى من هذا النوع ، زوجها الأول نقلوه الى المستشفى ليلة الدخله لأنه ضاجعها فقط ثلاث مرات ثم نام ، وهى كانت تريد منه الأستمرار أكثر حتى الصباح ، فغضبت وانقضت عليه ضربا ورفسا وخنقا ، وكان من عادتها أن تضع سكينا قرب سريرها ، فأخذت السكين وحاولت ذبح العريس الا أن تدخل الجيران منع قتل الرجل وقد كاد أن يموت رعبا .
هذا الزوج الأول ، الزوج الثانى عثروا على رأسه مقطوع داخل وعاء يغلى بالماء مع بعض البطاطا والملفوف والباذنجان .
من هذه المرأة التى يخافها الشيطان نفسه ؟
كاثرين نايت جزارة أسترالية متخصصه فى اذلال الرجال ومسح الأرض بكرامتهم . Katherine Knight
ولدت عام 1955 ، جائت الى الدنيا بعد 2- دقيقة على ولادة شقيقتها التوأم جوى ، وكان مجيئها مصحوبا بفضيحة فأمها باربرا هجرت زوجها الأول والد أطفالها الأربعه جاك روان لتهرب مع شريكه فى العمل كين نايت ، وكان التوأم كاثرين وجوى ثمرة هذه الخيانة .
طفولتها كانت بائسة ، كان والدها كين جزارا ، وكان سكيرا يسرف فى الشرب حتى يفقد أحساسه بما حوله ، ولم يكن يتوانى وهو على هذه الحالة من أغتصاب الأم أمام أطفالها ، كاثرين نفسها لم تنجوا من التحرشات ، ليس من أبيها بل على يد أخوتها لأمها ، زعمت أنهم تحرشوا بها جنسيا فى سن مبكرة وأستمر الأمر حتى الحادية عشر من عمرها .
وبسبب مهنة الوالد تنقلت العائلة كثيرا بين مزارع الماشية حتى أستقر بهم الأمر فى مدينة أسترالية تدعى أبردين حيث وجد كين عملا دائما فى أحدى المجاذر .

أبردين مشهورة بصناعة اللحوم
أبردين مشهورة بصناعة اللحوم

كاثرين الصغيرة كانت طفلة لطيفة تحب الحيوانات وتعطف عليها ، لكنها تغيرت فى مرحلة ما من نشأتها ، أصبحت تنتابها حالات من العصبية المفرطه تفقد خلالها رشدها تماما ، لهذا لم يجروء أحد على أغضابها ، زملائها بالمدرسة يتذكرون بأنها كانت وحيدة وتتنمر على الأخرين ، لكن كان سلوكها مثاليا مادامت فى مزاج جيد ، أما حين تغضب فلم يكن شىء يقف أمامها ، حتى الصبيان كانوا يتجنبون التعارك معها ويخافون منها ، فى مرة ضربت زميل لها وهددته بسكين ، وفى أخرى تعرضت هى نفسها لجروح عندما هاجمت أحد المدرسين لتضربه فدافع عن نفسه .
أشد صدمة فى طفولتها كانت أنتحار عمها أوسكار نايت ، وكانت تحبه كثيرا ، وكان أقرب اليها من والدها ، وقد زعمت لسنوات طويلة أن شبحه يزورها دائما ويطمئن عليها .
فى الخامسة ةعشر تركت كاثرين المدرسة نهائيا وكانت تعرف القراءة والكتابه ، أشتغلت فى مصنع خياطه بعض الشهور حيث تحقق حلمها

تركت المدرسة و بالكاد تقرأ وتكتب
تركت المدرسة و بالكاد تقرأ وتكتب

بالعمل الى جوار أبيها وشقيقها وشقيقتها فى المجزرة ، كان عملها بسيطا فى البداية ، ولكن سرعان ماحازت على أعجاب مديريها فقرروا ترقيتها الى جزارة ، وكانت أسعد لحظات حياتها حين سلموها عدة العمل الخاصة بها لأول مرة الساطور والسكاكين.
طباع كاثرين الحامية ومهنتها الدامية لم تكن تمنع من أنها أمرأة مفعمة بالأحساس تحب وتعشق وتتمنى أن تتزوج ، المشكلة أن الرجال كانوا يخشونها حيث لم يشاهدوا من قبل أمرأة مثلها ، أمرأة جزارة تمسك السواطير وتتحزم السكاكين وتتشاجر مع الرجال فى الشارع فتشبعهم ضربا ، فى مرة حاول أحدهم التقرب اليها فأستلت سكينها ووضعته على عنقه ففر الرجل مذعورا وكان هذا تحذير لبقية الرجال فلم يجروء أحد على أزعاجها مرة أخرى أبدا .
اذلال الرجال كان يروق لها كثيرا ، لكنها فى نفس الوقت تريد واحدا منهم ليكون شريك قلبها وفراشها ، وأدركت بأنه مادام الساطور فى يديها فأن أحدا لن يقترب اليها أو منها أبدا ، لذا لم تجد بدا فى النهاية أن تلعب هى نفسها دور الرجل فتقدمت وعرضت قلبها على زميل لها فى العمل يدعى ديفيد كيليت ، فوافق الرجل على أن يكون حبيبها بعد التردد ، وربما وافق خوفا منها .

كاثرين مع عريسها ديفيد والنظرة على وجهه لاتوحى بالسعادة
كاثرين مع عريسها ديفيد والنظرة على وجهه لاتوحى بالسعادة

فى اليوم التالى فغر سكان المدينة أفواههم وهم يشاهدون كاثرين تقود دراجتها النارية وخلفها رجل ، أخيرا عثرت هذه النمرة المتوحشة على رجل ، ولعله يروضها ، ولقد دافعت كاثرين عن صيدها بضراوة ، فكانت تدافع عنه كلما أحتاج الى حماية ، ولقد تشاجر مرة مع بعض الرجال فى الحانة فأتت على دراجتها النارية ولقنت الرجال درسا جعلهم يفكرون مليا قبل ان يجرؤوا على المساس برجل جزارة أبردين .
فى عام 1974 تزوج الحبيبان أخيرا ، ركبت كاثرين العروس وجعلت عريسها ورائها ثم طارت بغنيمتها الى المنزل ، هناك كانت أمها باربرا بأستقبالهم وكان أول ماقالته لعريس أبنتها هو ( عليك أن تراقب هذه الفتاة جيدا والا قتلتك ،عاملها بطريقة خاطئة أو أفعل شيئا خطأ وأنتهى أمرك ، لاتفكر أبدا فى خيانتها أو خداعها لأنها ستذبحك ، أبنتى لديها برغى ناقص فى دماغها ) .
هذه كانت أول نصيحة تلقها ديفيد العريس يوم دخلته ، أما ماحدث فى ليلة الدخلة فقد شرحته فى الأول بسبب أنه لم يكن على المستوى الذى كانت كاثرين ترجوه وتأمله ولم تكن تلك المرة الأخيرة التى سيتعرض خلالها للضرب المبرح من زوجته .

انجبت طفلين من ديفيد
انجبت طفلين من ديفيد

فى الواقع كانت كاثرين زوجة حنونة ومحبة ورائعة حين تكون فى مزاج جيد ، مثل البحر هادىء وصاف فى معظم الأوقات ، لكن ليكن الله فى عون البحارة حين تتبلد سماءها بالغيوم وتصاب أمواجها بالجنون ، كأن بها شيطان يتحكم بها وقتها فتفقد صوابها تماما ، فى ليلة قامت بحرق جميع ملابس زوجها لأنه تأخر قليلا فى العودة الى المنزل ثم ضربته على رأسه بالمقلاة ففقد وعيه ونقل الى المستشفى حيث عولج من كسر بسيط بالجمجمة .
وبرغم طبعها الحامى وتعديها المستمر على المسكين ديفيد فقد أثمر الزاوج عن ولادة طفلين ميليسا 1974 ، ونتاشا 1980 .
وبعد أشهر قليلة من ولادة أبنته الثانية لم يعد ديفيد يطيق الحياة مع كاثرين فهرب مع أمرأة أخرى وحين علمت كاثرين جن جنونها ، أرادت أن تنتقم منه وتحرق قلبه ، فأخذت طفلتها الرضيعة وتركتها على قضبان السكة الحديدة ، وكادت الطفلة أن تضيع لولا ان مر رجل صدفة فأنقذها قبل دقيقة واحدة من مرور القطار ودهسها ، وبسبب فعلتها تم ألقاء القبض على كاثرين وجرى نقلها لمستشفى الأمراض العقلية ، لكنها لم تمكث طويلا بها ، حيث تم تسريحها وعاودها الجنون ، هذه المرة أوقفت سيدة تقود سيارتها فجرحتها فى وجهها بالسكين وأجبرتها على أن تقلها الى كوينز لاند ، لقد سمعت بأن زوجها هرب الى هناك برفقة حبيبة وأمه ، لكن صاحبة السيارة تمكنت من الفرار فى محطة وقود على الطريق وأبلغت الشرطة .
رجال الشرطة أحاطوا بالمحطة من كل جانب ، لكن كاثرين لم لم تستسلم بسهولة ، أمسكت بصبى وهددت بذبحه فيما لو لم يتركوها تمضى فى حال سبيلها ، لكن لحسن الحظ تمكنت الشرطة من انقاذ الصبى والسيطرة على كاثرين بواسطة العصى الكهربائية وتم نقلها للمستشفى مجددا ، هناك أخبرت الممرضات بأنها كانت تنوى الذهاب أولا الى ورشة لتصليح السيارات لكى تقتل العامل الذى قام بتصليح سيارة زوجها مما سمح له بالفرار ، وبعد ذلك تذهب الى كوينز لاند لتقوم بذبح زوجها وأمه .
الشرطة أتصلت بديفيد وأخبرته عما كانت زوجته تنوى فعله ، فخاف وترك حبيبته الجديدة ثم حمل أمه معه وعاد الى كاثرين يتوسلها أن تسامحه وتغفر له .
السنوات التالية كانت مشبعة بالبوئس بالنسبة لديفيد ، لكن فى يوم ما من عام 1984 استجاب الله لتضرعاته اخيرا حين عاد الى المنزل ووجده فارغا ، كاثرين قامت بهجره ، حملت طفليها وكل ماغلى ثمنه وخف وزنه وذهبت الى منزل والديها وكان ذلك أفضل ما حدث لديفيد طيلة حياته .
بعد بضعة أشهر على هجرها زوجها تعرضت لحادث فى المجزرة أثر على ظهرها واضطرت للمكوث بلا عمل لفترة ، ونتيجة لذلك حصلت على شقة من الدولة كأعانة ، وخلال فترة نقاهتها راحت تبحث عن رجل جديد وهى لم تكن فاشلة فى التقاط الرجال ، كانت تبدو ساحرة ومرحه وجذابة لمن يراها للمرة الأولى ، لكن معظم رجال أبردين يعلمون بشأن نوبات الغضب المسعورة التى تنتابها ، وكانوا يعلمون أيضا بأنها سيدة متطلبة جدا ، والقليلون هو القادرين على اشباع وجاراة رغباتها الحاره دائما ، لذلك فأن التقرب اليها كان بمثابة مغامرة محفوفة بالمخاطر ، لكن أحد رجال أبردين قرر أن يخوض غمار تلك المغامرة ، كان يدعى ديف ساندريز 38 عاما ، تعرفت عليه كاثرين عام 1986 فى بهو أحد الفنادق حيث أعتاد على التواجد هناك لأحتساء الخمر ولعب القمار .
ديف أنتقل للعيش مع كاثرين فى شقتها لكنه أبقى على شقته فى بلدة سكون القريبة وذلك بعد أن سمع تحذيرات كثيرة عن طباع واخلاق صديقته كاثرين .
الأسابيع الأولى كانت رائعة ، لكن شياطين كاثرين بدأت تلح عليها مجددا ، وفجأة فى مساء يوم جميل وبدون أى مقدمات ، أتهمت كاثرين ديف بأنه على علاقة بأمرأة أخرى ، الرجل دافع عن نفسه ، لكن دون جدوى ، ضربته بقسوة ثم ركلته الى خارج شقتها ، فعاد الرجل الى شقته ولم تمضى سوى دقائق عليه حتى جائت كاثرين وراحت تتوسل اليه وتبكى من أجل أن يسامحها ويعود معها ، وبالرغم من ان ديف شاهد جنونها فقد وافق على العودة معاها .
ومنذ تلك اللحظة أصبح ضرب وطرد ديف أمرا روتينيا ، وصار هو يعلم بأنها ستلحق به وتتوسله وتترجاه فى كل مرة تطرده فيها ، والعجيب انه كان يوافق ويعود معاها .
جنونها كان بلا حدود ، ذات مساء ومن دون سبب محدد ، أمسكت بجرو ديف ذو الشهرين وذبحته أما ناظريه بسكينها من أجل أن يعلم ماذا ينتظره فيما لو تجرأ على خيانتها مع أمرأة أخرى ، ولم تكتف بل عندما انكب ديف على جروه وهو مملوء بالدماء جائت خلفه وضربته بالمقلاة على رأسه فيقط مغشيا عليه .
علاقتهما كانت غريبة وعجيبة فعلا ، فى كل مرة يتشاجران تلحق به وتعيده ، يتبع ذلك عدة ايام ثم تتكرر الدورة من جديد ، وقد نتج من ايام الصلح طفلة جميلة اسمها سارة ولدت عام 1989 .

كاثرين وابنتها سارة من ديف
كاثرين وابنتها سارة من ديف

بعد ولادة سارة انتقلت كاثرين من الشقة الحكومية الى منزل اشترته بمال أقرضها اياه ديف واعادته له لاحقا ، وكان هذا المنزل هو أول شىء تمتلكه فى حياتها ، وقد بالغت فى تزيينه غطت جميع الجدران والارضيات والسقف بجلود البقر والجاموس ، وعلقت كثير من جماجم الحيوانات والقرون على حيطانه ، وزينت اركانه بالسكاكين والسواطير وفخاخ الحيوانات وسترات الدرجات النارية والاحذية الطويلة والكثير من الامور الغريبة ، كان متحف اقرب منه الى منزل ، وكان انعكاسا لخيالاها المضطرب .
فرحة المنزل الجديد لم تدم طويلا وسرعان مانشب شجار جديد ، هذه المرة قامت كاثرين بضرب ديف بواسطة قضيب حديدى ثم طعنته فى بطنه بمقص وقامت بتقطيع ملابسه ، فطفح كيل الرجل وترك المنزل ، وكالعادة لحقت به لتعيده ، لكنه لم يكن هناك ، سألت عنه فى المنجم لكن زملاؤه لم يروه ، حتى حانت الفندق لم يعد يتردد عليها ، بحثت عنه فى كل مكان دون جدوى ، فظنت أنه هجرها وشعرت بحنق شديد وقررت الانتقام منه ، ذهبت الى الشرطة وابلغتهم بأنه شخص مختل وعنيف درج على ضربها وايذائها ، وحصلت على أمر من الشرطة يقضى ببقائه بعيدا عنها وأطفالها .
بعد شهر عاد ديف ليرى طفلته ، فوجىء بالامر الذى استصدرته كاثرين من الشرطة وكانت تلك نهاية العلاقة .
فى الحقيقة هى لم تتخلى عن ديف الا بعد أن وجدت رجلا أخر ، جان شيلنكوورث 43 عام زميلها فى المجزرة ، استمرت العلاقة بينهما بشكل متقطع لمدة ثلاث سنوات ونتج عنها طفل اسمه ايريك ، وخلال هذه السنوات كانت كاثرين تخون شيلنكوورث مع رجال أخرين ، وبالنهاية هجرته من أجل أحد العشاق ويدعى جون برايس عامل منجم مطلق لديه ثلاث اطفال اثنان منهم يعيشان معه .
كان جون على دراية بالقصص التى تدور حول كاثرين كيف لا وهى نار على علم فى المدينة باسرها ، ومع ذلك سمح لها بالعيش فى شقته عام 1995 .

كاثرين وجون برايس
كاثرين وجون برايس

فى البداية وكما فى جميع العلاقات فأن الحياة كانت سعيدة كانت كاثرين لطيفة وساحره حتى أن اطفال جون أحبوها وتعلقوا بها

تقضى اسعد الاوقات مع حبيبها
تقضى اسعد الاوقات مع حبيبها

لكن مثل كل مره لم يدم هذا طويلا وبدأت المشاكل ، كان اساس المشاكل هذه المرة رفض جون لفكرة الزواج رسميا من كاثرين ، وبدأ الشجار وعلى صوتهما ووصل لأسماع الجيران ، وفى شجار عنيف ارادت كاثرين أن تنتقم من جون ، فقامت بتصوير شريط فيديو لبعض الحاجيات التى كان جون قد أخذها خلسة من محل عمله ومن دون استئذان ، وقامت بأرسال الشريط الى الشركة التى أمضى جون بها 17 عام من العمل وقررت الادارة طرد جون .
جون غضب وطرد كاثرين من منزله وعادت الى بيتها ، وسرعان ماتم الصلح بعد اسابيع قليلة وعادت لتسكن معه وطفليه ، وبعدها بدأ الشجار مجددا واصبحت هى أكثر عنفا ، وصار أصدقاء جون يتحاشونه مادامت كاثرين معه .
فى فبراير عام 2000 سائت العلاقة بينهما كثيرا ، خلال أحدى الشجارات التى امسك فيها الاثنان ببعضهما وجهت كاثرين طعنة خفيفة لجون بالسكين فطردها من منزله ، وقرر ان ينهى العلاقة بها ، فذهب الى الشرطة واستحصل امرا يقضى بعدم الاقتراب منه او طفليه .

منزل جون برايس
منزل جون برايس

جن جنونها وادركت بأنه ينوى قطع العلاقة نهائيا ، وجون أدرك أيضا أن كاثرين لن تسكت فأخبر رفاقه فى المنجم بانه لو لم يحضر الى العمل صباح اليوم التالى ان يعلموا ان كاثرين قتلته ، فنصحوه بعدم العودة الى المنزل لكنه قال بانه يخاف بأنه لو لم يذهب أن تنتقم من الطفلين .
فى مساء ذلك اليوم عاد جون لمنزله ووجده فارغا وعلم بأن كاثرين ارسلت اطفاله لمنزل بعض الاقارب ليمضيا اليلة هناك .
جون ذهب الى منزل جاره وقضى بضعة ساعات هناك ثم عاد الى منزله فى حوالى الحادية عشر ليلا وخلد الى النوم ، بعدها بفترة قصيرة أتت كاثرين ودخلت المنزل جلست تشاهد التلفاز لبعض الوقت ثم دخلت الحمام واغتسلت واردت طقم ملابس داخلية اسود اشترته عصر ذلك اليوم ثم دخلت الى حجرة جون وأيقظته ومارسا الجنس ، وحين انتهيا خلد جون الى النوم من جديد .
فى صباح اليوم التالى لم يظهر جون فى محل عمله ، وكانت سيارته ماتزال واقفة أمام المنزل ، ولانه اخبر اصدقائه وجيرانه مسبقا بالخطر الذى يمكن ان يتعرض له شعر هؤلاء بالقلق ، ذهبوا الى المنزل وطرقوا الباب دون جدوى ، نظروا عبر النافذة وأفزعهم مارأوه كانت هناك بقع دم على الارضية والجدران وابلغوا الشرطة .
عند الثامنة صباحا وصل الشرطيان المنزل ودخلا عبر الباب الخلفى ، كان هناك دم فى كل مكان على الارضية والجدران وحتى السقف ، وفى الصالة عثروا على جون او ماتبقى منه ، كانت أوصاله مقطعه وقد تم فصل رأسه وسلخ جلده ، وفى غرفة مجاورة عثروا على كاثرين فاقدة الوعى ، كانت ابتلعت حبوب منومه للأنتحار فتم نقلها الى المستشفى وتمكنوا من انقاذها .

كاثرين فى المستشفى بعد محاولة الانتحار
كاثرين فى المستشفى بعد محاولة الانتحار

بحسب ضباط الادلة الجنائية ، فأن القتل وقع فى ساعة متأخرة من الليل ، من الواضح ان كاثرين فى لحظة معينة من تلك اليلة أن تقتل جون فدخلت حجرته وطعنته بالسكين فى صدره ، فقفز فزعا من فراشه وحاول فتح النور ليرى ما الذى يحدث ، لكن الطعنات ظلت تلاحقه ، ففر من الغرفة وراح يركض من اجل الهروب والخروج من المنزل ، وفيما يركض من حجرة الى اخرى كان يتعرض لطعنات مستمرة ، والعجيب انه بالرغم من كل الطعنات تمكن من الوصول الى باحة المنزل ، لكن يبدو بأنه تعثر هناك وخارت قواه نتيجة الرعب والألم فسقط ارضا وامسكت به كاثرين وقامت بسحله الى الداخل من جديد .
ووفقا لتقرير الطبيب الشرعى فأن جون برايس تعرض الى 37 طعنة فى مناطق مختلفة من جسمه من الامام والخلف .
كاثرين سحبت جون الى الصالة ، وشرعت بسلخ جلده كما اعتادت ان تفعل مع الحيوانات التى تذبحها فى المسلخ ، وبحسب التقرير فأن جون كان مايزال حيا حينما بدأت كاثرين بسلخ جلده ومات لاحقا خلال العملية .
سلخت كاثرين الجلد ببراعته كبيرة ، سلخته قطعة واحدة ، حتى جلد اصابع القدم واليد سلخته واخرجته سالما من دون تقطع أو تهتك .

امام منزل جون بعد القتل
امام منزل جون بعد القتل

تخيل معى المنظر قطعة كبيرة من الجلد تحتوى على فروة الرأس والأذنان والشفاه والأنف ومحاجر العيون والحلمات والصره وشعر الابط والعانة ، حتى العضو التناسلى سلخته كاملا وبعناية كبيرة ، الصراحة عملها كان متقنا الى درجته لايجيدها سوى القصابون المحترفون .
بعد انتهائها من السلخ أخذت الجلد ونشرته على باب الصالة ثم شرعت بتقطيع الجثة ، قامت اولا بفتح الصدر والبطن واستخرجت القلب والكبد والاحشاء ، ثم راحت تقطع شرائح خالصة من اللحم من منطقة المؤخره والفخذ ووضعتها فى أناء ، وقامت بفصل الرأس ووضعته فى وعاء كبير .
وبحسب التقرير الطبى فأن العملية برمتها ، أى القتل والسلخ والتقطيع ، لم تأخذ من كاثرين أكثر من أربعين دقيقة ، ولا عجب فى ذلك فهى جزارة محترفة منذ طفولتها .
كاثرين أخذت اللحم والرأس الى المطبخ ، هناك وضعت اللحم فى مقلاة واضافت اليه التوابل والبصل واللفت والبطاطا والكوسا ومعجون الطماطم والملح والفلفل ثم قلبته بعناية حتى نضج ، فقسمته على ثلاث صحون وضعت اثنان منهما على مائدة الطعام وامام كل واحد ورقة بها اسم احد أبناء جون ، كانت تريد اطعام لحم جون لأبنه وأبنته حين يعودان الى المنزل عند الظهيرة .

طبخت اللحم مع الخضار وأكلت منه
طبخت اللحم مع الخضار وأكلت منه

أما الصحن الثالث فقد عثرت الشرطة عليه مرميا فى الحديقة الخلفية وقد بعثرت محتوياته على الارض ، والواضح ان كاثرين أكلت القليل من لحم جون لكنها سرعان ماشعرت بالغثيان فرمته .
أما الرأس فقد عثروا عليه يغلى فى قدر مع الخضار .
بعد أن أنتهت من الطبخ عادت كاثرين والتقطت صورة لجسد جون الممزق أربا بعد أن وضعت فى يده اليسرى زجاجة خمر فارغه ، وكتبت على الصورة ، بيد وأصابع بالدم ، كلاما زعمت فيه بأنها فعلت ما فعلت انتقاما لقيام جون بأغتصاب واحدة من بناتها ، وهو اتهام ليس هناك مايثبته .
كانت جريمة قتل جون برايس مروعة بكل معنى الكلمة ، هزت أبردين وأسترليا بأسرها ، وكان الجميع بأنتظار استيقاظ كاثرين من غيبوبتها ليعرفوا ماذا ستقول ، كيف فعلت ذلك ، وكيف استطاعت ؟
لكن كاثرين فأجئت الجميع حين استيقظت واخبرت المحققين أنها لاتتذكر شىء عن ليلة الجريمة ، أخر ما تذكره أنها عادت الى منزل جون وتصالحا ومارسا الجنس معا وكانا فى منتهى السعادة وبعدها قام جون عن الفراش ليتبول فغلبها النعاس ونامت ولاتتذكر ماحصل بعد ذلك .

جون برايس صورة من داخل المنزل حيث قتل
جون برايس صورة من داخل المنزل حيث قتل

الطبيب النفسى الذى عاين كاثرين قال بأنها فعلا فى حالة جنون تامة ساعة أرتكاب الجريمة ، وقال بأن نسيانها لما حدث سببه عدم تقبل عقلها لبشاعة مافعلته ، خصوصا التهامها أجزاء من جسد الضحية ، لذلك قام دماغها بأغلاق أو مسح الذكريات بتلك الليلة الدموية .
تم عرض كاثرين على العديد من الأطباء النفسيين خلال الاسابيع التى تلت الجريمة ، وقد أجمع معظمهم بأنها ليست فى كامل قواها العقلية ، وأنها مصابة بمرض نفسى يدعى اضطراب الشخصية الحدى
Borderline Personality disorder
وأهم مايميز هذا المرض هو أن المصابين به تكون لديهم خشية شديدة للتعرض للتهميش والاقصاء وتنتابهم نوبات شديدة من الغضب والعنف ، وهو وصف دقيق لسلوك كاثرين طيلة حياتها .
بغض النظر عن أقوال الاطباء النفسيين كانت هناك أمورا تدين كاثرين ، اولا لديها سوابق كثيرة فى الاعتداء العنيف على الرجال ، ثانيا كانت قد هددت بقتل جون علنا أمام العديد من الشهود ، وكذلك قيامها فى اليوم السابق للجريمة بتصوير شريط فيديو مع اطفالها قالت خلاله عبارات تدل على نيتها القيام بعمل سيؤدى الى ابتعادها عن عائلتها ، كل تلك الامور كانت ترجح كونها فعلت الجريمة عن سابق اصرار وترصد .
وتم تقديم كاثرين للمحاكمة ، فى البداية اصرت على أنها بريئة وانها لم تكن واعية عندما اقترفت جريمتها ، وتوقع الجميع محاكمته طويلة متعبه ، حتى أن الادعاء العام حذر المحلفين من ان التفاصيل والصور التى ستعرض عليهم خلال المحاكمة ستكون مروعة ويصعب تحملها ، لكن بعد جلسة او جلستين فقط غيرت كاثرين اقوالها من بريئة الى مذنبة ، لا احد يعلم لم فعلت ذلك ، البعض يرى بأنها فعلت ذلك من اجل حماية أطفال جون وتجنيبهم سماع التفاصيل المروعة لما جرى لوالدهم ، بينما رأى أخرون بأنها هى نفسها لم تتحمل سماع تلك التفاصيل ، فخلال الجلسة الاولى للمحاكمة وحين اخذ الطبيب الشرعى يتحدث عن ماجرى لجون من طعن وسلخ وذبح اخذت كاثرين تتصرف بهستيرية مما تطلب حقنها بمواد مخدرة لتهدئتها .
اعتراف كاثرين بالذنب انهى المحاكمة عمليا ، لم يبقى سوى اصدار الحكم ، ولقد حاول المحامون الدفع بحجة جنونها ، لكن القاضى لم يقبل بذلك واصدر حكما بالسجن مدى الحياة من دون أى فرصة للعفو او اطلاق السراح ، ويعد ذلك أقصى حكم تلقته أمرأة فى استراليا بعد الغاء عقوبة الاعدام عام 1984 .

منزل كاثرين رجمه السكان بالحجارة وخربوه
منزل كاثرين رجمه السكان بالحجارة وخربوه

كاثرين نايت ماتزال مسجونة حتى يومنا هذا ، ومن المستبعد أن تغادر السجن فى القريب العاجل ، وبحسب الصحف الاسترالية فأن كاثرين تعمل حاليا كمنظفة لمكاتب موظفى السجن ، وبالرغم من كونها جزارة محترفة وطباخة ممتازة الا انهم منعوها من الوصول الى المطبخ ، فلا احد طبعا يتمنى رؤية كاثرين نايت والساطور يلوح فى يدها .

فيديو عن وقائع الحادثه من التلفاز الاسترالي

المصادر

http://www.nydailynews.com/news/justice-story/aussie-woman-removed-beau-skin-article-1.1476480

‫0 تعليق

اترك تعليقاً