مايكل أنجلو أعظم الرسامين ، أعظم رسام ونحات أوروبا مايكل أنجلو

اعظم رسام ونحات مايكل انجلو

ميكل‌أنجلو بوناروتي Michelangelo Buonarroti رسام ونحات ومهندس وشاعر إيطالي كان لإنجازاته الفنية الأثر الأكبر على محور الفنون ضمن عصره وخلال المراحل الفنية الأوروبية اللاحقة. اعتبر مايكل أنجلو أن جسد الإنسان العاري الموضوع الأساسي بالفن مما دفعه لدراسة أوضاع الجسد وتحركاته ضمن البيئات المختلفة. حتى أن جميع فنونه المعمارية كانت ولابد أن تحتوي على شكل إنساني من خلال نافذة، جدار أو باب ،  سواء كان تحدي جسدي أو عقلي كان مايكل أنجلو يبحث دائما عن التحدي وأغلب المواضيع التي كان يعمل بها كانت تستلزم جهدًا بالغاً سواء كانت عبارة عن لوحات جصية أو لوحات فنية كان مايكل يختار الوضعيات الأصعب للرسم إضافة لذلك كان دائما ما يخلق عدة معاني من لوحته من خلال دمج الطبقات المختلفة في صورة واحدة وأغلب معانيه كان يستقيها من الأساطير، الدين ومواضيع أخرى .

 نتيجة بحث الصور عن مايكل انجلو

فى السنوات الأولى من القرن السادس عشر عرض مايكل أنجلو Michelangelo Buonarroti فى روما أحد تماثيله المسمى Pieta أى المنتحبه ، وهو يمثل العذراء حاملة جسد المسيح فوق ركبتيها ، وقد أجمع الخبراء على أن هذا التمثال تحفة فنية رائعة ، وقل ذلك بعشر سنوات كان لورنزو العظيم Lorenzo ، من أسرة ميديتشى Midici الفلورنسية ذات النفوذ ، قد تنبأ بأن الصبى مايكل أنجلو سيصبح فيما بعد فنانا عظيما ، وما كاد مايكل أنجلو يتجاوز سن العشرين بقليل ، حتى أصبح معترفا به كأعظم مثال فى عصره .

نتيجة بحث الصور عن مايكل انجلو

وأنعقد عزم كرادلة الكنيسة والأمراء على الانتفاع ، بالمعجزة الفنية الجديدة فى تزيين كنائسهم وقصورهم ، فأسند اليه أحد الكرادلة ويدعى بتشولومينى مهمة نحت خمسة عشر تمثالا لقديسين كاتدرائية سيينا Siena ، شمال روما ، خلال قيام مايكل أنجلو بمهمته ، نحت أيضا تحفة فنية رائعة أخرى ، هى التى يطلق عليها داود David ، ويوجد هذا العمل الفنى حاليا فى متحف بفلورنسا ، ولكن توجد نسخة منه فى نفس المكان الذى كان الأصل معروضا فيه فيما مضى ، وذلك أمام قاعة المدينة بفلورنسا ، ومما هو جدير بالذكر أن مايكل أنجلو لم يبرع فى النحت فحسب ، بل أثبت أنه كان أيضا رساما عظيما .

فى بلاط البابا يوليوس الثانى :-

من الجائز أن البابا يوليوس الثانى لم يكن على قدر كبير من الورع ، ولكنه كان راعيا كبيرا للفنانين ، وعندما قرر أن يقيم مقبرة رائعة لنفسه ، أسند هذه المهمة لمايكل أنجلو ، الذى كانت شهرته تطبق الآفاق ، وقد وصل مايكل أنجلو الى البلاط البابوى عام 1505 ، حيث وجد عديدا من الفنانين المشهورين ، ومن بينهم رافائيل Raphael ، وبرامبانت Brambant ، وكان من المفروض أن تضم المقبرة خمسين تمثالا ، ذلك بحسب تخطيط يوليوس الثانى ، ولما كان مطلوبا أن تصبح عملا جبارا ، فقد بدأ مايكل أنجلو مهمته بحماس بالغ الحد ، بيد أنه كان هناك فى نفس الوقت مشروع آخر أكبر يدور فى ذهن البابا ، فقد كان يريد رسم مناظر من العهد القديم على سقف مصلى سيستينى Sisthine Chapel فى الفاتيكان ، وقد عهد بهذا العمل ايضا الى مايكل انجلو ، وطلب منه أن يبدأ فى العمل قبل الانتهاء من المقبرة ، وبعد سنوات عديدة انتهى العمل فى السقف ، واليوم تمتلىء مصلى سيستينى بالزائرين الذين يحضرون لرؤية هذه اللوحات

نتيجة بحث الصور عن مايكل انجلو

، ومن الصعب على المرء أن يصدق أنها من عمل شخص واحد ، وفى عام 1513م ، توفى يوليوس الثانى ، وأستأنف مايكل أنجلو العمل ثانية فى تماثيل مقبرته ، ومن بين هذه التماثيل يوجد تمثال موسى وهو من أعظم الأعمال فى دنيا النحت ، وعاد مايكل انجلو الى موطنه فى فلورنسا عام 1520م ، وبعد ذلك بأربعة عشر عاما استدعى مرة ثانية من قبل البابا للذهاب الى روما ، وكانت هناك مهمة ضخمة جديدة فى أنتظاره ، فقد طلب منه البابا بولس الثانى رسم لوحة تمثل ” الحساب الأخير ” ، على آخر جدار فى مصلى سيستينى ، فوافق الفنان على المهمة التى أتمها خلال سنوات قليلة

نتيجة بحث الصور عن مايكل انجلو

، وقد أزيح الستار عنها فى عام 1541م ، وسببت مناقشات واسعة ، ولكن مايكل انجلو لم تتح له الا فترة قصيرة للراحة ، فقد عهد اليه البابا اتمام مبنى الباسيليكا الجديد للقديس بطرس فى روما ، وبلغ مايكل انجلو فى ذلك الوقت الثانية والسبعين من عمره ، مواجها أشق مهمة فى حياته ، فقد كان يعلم أن سمعته كمهندس معمارى متوقفه على هذه المهمة ، ولم ير مايكل انجلو أبدا عمله فى صورته النهائية ، ولكننا نراه اليوم ، فى قبة كاتدرائية القديس بطرس وهى دون شك احدى معجزات الفن المعمارى ، استلهم منها سير كريستوفر وارن ، Christopher Waren ، بعد أكثر من قرن من الزمان ، عندما كان يصمم قبة كاتدرائية القديس بولس فى لندن .

مدير التحصينات :-

توجه مايكل انجلو عام 1520م ، الى فلورنسا للعمل فى مقبرة جديدة لأسرة ميديتشى ، ولكن فجأة تعطل عمله ووجد الفنان مجالا جديدا لقدراته ، فقد كانت فلورنسا مهددة من جانب الامبراطور شارل الخامس ، لذلك قام الأهالى بتنصيب مايكل انجلو كمدير للتحصينات وطلبوا منه القيام بتحصين المدينة ، وهنا أظهر مايكل انجلو مرة أخرى براعته ، فقد كانت التحصينات التى أقامها آخر حصن يتهاوى تحت قنابل الامبراطور .

الوفاة والدفن :-

نتيجة بحث الصور عن قبر مايكل انجلو

كان مايكل انجلو يتمنى دائما أن يدفن فى موطنه فلورنسا ، وبعد أن توفى قام واحد من أولاد أشقائه ، بأخذ الجثمان ليلا ، ولفه فى لفافات من القماش ونقله على عربة الى فلورنسا ، اذ كان يخشى أن أهالى روما ربما يمانعون فى نقل الجثة من روما ، ومنذ ذلك الحين يرقد جثمان مايكل انجلو فى كنيسة سانتا كروس ، Santa Croce ، بفلورنسا ، وذلك الى جانب رفات رجال عباقرة عظام ، وقد توفى مايكل انجلو عام 1564م .

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً