الكبد liver أهميته ومشاكله وعلاجها ، الكبد jecur, iecur تشريحه ووظائفه وحمايته

تعرف على الكبد ووظائفه

إن كل من أصيب منا بالتهاب حاد فى الزائدة الدودية Appendicitis وتم استئصالها جراحيا ،

 

يعرف أنه يستطيع أن يعيش سعيدا تماما وفى صحة من غير هذا الجزء من الجسم ،

 

وهناك أعضاء أخرى كثيرة فى جسم الإنسان يمكن إستئصالها من غير أن تسبب عجزا خطيرا

 

، ولكن الكبد liver هو العضو الذى لايمكن أن نعيش بدونه ، وللكبد أهمية قصوى بحيث أن

 

إستئصالها يؤدى إلى الوفاة فى غضون ساعات .

 

وتتضح أهمية الكبد للحياة عندما نفكر فى المهام التى تزاولها ،

 

فهى مصنع كيميائى هام وظيفته استمرار إمداد الجسم بكثير من

 

المواد الكيميائية التى لابد من الحصول عليها لكى نعيش .

 

تركيب الكبد :-

 

تزن الكبد Liver فى الإنسان البالغ حوالى ثلاثة أرطال ، ويبلغ عرضها 17,5 سنتيمتر ،

 

كما يبلغ سمكها 15 سنتيمترا فى أسمك أجزائها ، وتنقسم الكبد بوساطة أحد

 

الأربطة Ligament إلى فص Lobe  أيمن كبير وفص أيسر أصغر بكثير ، وعلى السطح

 

توجد ثنيات ومنخفضات تستقر فيها الأعضاء المجاورة ، ورغم أن الكبد عضو كبير وثقيل

 

، إلا أنها مع ذلك طرية تماما ، وهى لذلك تستطيع أن تتشكل بسهولة لتوائم المكان الذى تشغله .

 

وإذا تمعنت جيدا فى قطعة من الكبد ، فستلاحظ أنها حبيبية Granular نوعا ، ويمكنك أن

 

ترى تحت المجهر أن كل حبيبة صغيرة هى فلا الحقيقة جسم متعدد الأضلاع Polygonal ،

 

وتسمى هذه المضلعات الفصيصات الكبدية Hepatic Lobules ، يتكون كل منها من ملايين

 

الخلايا الدقيقة الصغيرة جدا ، والمرتبة حول وريد مركزى Central Vein صغير ، ويوجد

 

حول كل فصيص من الخارج إطار من النسيج الضام Cennective Tissue ، تجرى فيه الشعيرات الصفراوية .

 

موضع الكبد :-

 

إن الحجاب الحاجز Diaphragm ، تلك اللوحة الرقيقة من العضلات التى تفصل تجويف الصدر عن تجويف البطن

 

، على شكل قبة ، يبرز إلى أعلى فى الصدر ، وفى هذه القبة تحتل الكبد مكانا على هيئة قمة

 

الشجرة المقلمة ، ولكن الجزء الأكبر منها يقع إلى ناحية اليمنى أكثر مما يقع إلى اليسار ،

 

وعند رؤيته ستلاحظ أن رغم وجود الكبد فى تجويف البطن Abdominal Cavity ،

 

إلا أنها فى الواقع مغطاه بواسطة الضلوع Ribs تماما تقريبا ، مما يوفر حماية مجدية

 

لعضو هام ، وإلا أنه ليس جامدا بصفة خاصة .

 

الدروة الدموية فى الكبد :-

 

يتم إمداد الكبد بالدم المؤكسد مثل بقية أعضاء الجسم من القلب ، ويذهب هذا الدم إلى الكبد

 

بوساطة فرع من فروع الأورطى Aorta ( وهو شريان يخرج من القلب ) ، ويسمى هذا الفرع

 

الشريان الكبدى Hepatic Artery ، وبالإضافة إلى هذا الشريان ، فإن كميات كبيرة من الدم

 

يتم حملها إلى الكبد عبر الوريد البابى Portal Vein ، وهو الدم الذى تجمعه فروع الوريد

 

الكبدى من المعدة والأمعاء ، ويحتوى على كثير من الغذاء Nourishment ، الذى تم

 

امتصاصه Absorption من الطعام الذى نأكله .

 

وعندما يصل الوريد البابى إلى الكبد ، فإنه ينقسم إلى آلاف من الأوعية Vessels الدقيقة التى

 

تحمل الدم إلى فصيصات الكبد ، ويرتشح Filter الدم من خلال هذه الفصيصات تاركا وراءه الغذاء

 

، وجامعا المواد المفيدة ليقوم بتوزيعها على الأنسجة ، وحينئذ فأن الدم يتم تجميعه فى جهاز

 

آخر من الأوعية الدموية تكون الأوردة الكبدية Hepatic Veins ، وتحمل هذه الأوردة الدم إلى

 

الوريد الأجوف السفلى Inferior Vena Cava ثم إلى القلب .

 

قنوات الصفراء :-

 

يتم تجميع الصفراء Bile التى تصنع فى الكبد فى قنوات Ducts دقيقة تسرى فى فصيصات ،

 

وتلتحم هذه القنوات تدريجيا لتكون قنوات أكبر ، بحيث تسرى الصفراء فى النهاية عبر قناة

 

Channel منفردة تدعى القناة الكبدية العامة Common Hepatic Duct ، وتؤدى هذه القناة

 

إلى قناة الصفراء Bile Duct ، التى تفرغ محتوايتها فى الإثنى عشر Duodenum .

 

المرارة :-

 

فى النقطة التى تلتقى فيها القناة الكبدية العامة وقناة الصفراء ، يوجد فرع صغير يسمى

 

القناة الحويصلية Cystic Duct ، وهو يؤدى إلى العضو المجوف الكمثرى الشكل ، والذى

 

يدعى المرارة Gall Bladder ، ويتم اختزان الصفراء من الكبد فى المرارة ، حتى يحل

 

وقت الحاجة إليها ، وأثناء الإختزان Storage ، ويمتص من الصفراء بعض الماء فتصبح أكثر تركيزا .

 

وظائف الكبد :-

 

إن الدورة الدموية Circulation of Blood فى الكبد منسقة بحيث تصبح كميات كبيرة من الدم على

 

صلة وثيقة بخلايا الفصيصات ، وهكذا فإن الخلايا تحتل مكانا ملائما يتيح لها أن تمتص Absorb

 

الموارد من الدم ، وأن تفرز Secrete المواد فى نفس الوقت ، وتفعل الخلايا ذلك فى كل وقت ،

 

لأن المهمة الحقيقية للكبد هى إبقاء التركيزات السليمة لكثير من مكونات الدم على ماهى عليه

 

، والآن لننظر بتفصيل أوفى لبعض المهام التى تقوم بها الكبد .

 

استمرار وجود السكر فى الدم :-

 

عندا يستمر الهضم بعد تناول الطعام ، يحمل الوريد الكبدى كمية كبيرة من سكر الجلوكوز

 

البسيط إلى الكبد ، وتستخلص خلايا الكبد جزئيات الجلوكوز من الدم ، وتقوم بتوحيدها مع

 

بعضها لتكون مادة الجليكوجين Glycogen التى تختزنها الكبد ، وعندما تنخفض كمية الجلوكوز

 

فى الدم ، مثلما يحدث فيما بين الوجبات ، فإن الجليكوجين يتحول مرة اخرى

 

إلى الجلوكوز Glucose الذى يتسرب إلى الدم .

 

تكوين الصفراء :-

 

عندا تبلى كرات الدم الحمراء ، يتم تدميرها بوساطة خلايا جهاز يسمى الشبكة المبطنة

 

للأغشية المصلية Reticulo-Endothelial System وفى هذه العملية تتكون مادة

 

البيليروبين Bilirubin أو حمرة الصفراء ، التى يحملها الدم إلى الكبد ، والتى يتم

 

إفرازها مع مواد عديدة أخرى ، بوساطة الكبد فى صورة الصفراء .

 

تركيب مادة البولينا :-

 

تتكون البروتينات Proteins كما تعلم ، من سلاسل طويلة من المواد تسمى الأحماض الأمينية Amino Acids

 

، التى عندما يتم تمثيلها تطلق الأمونيا Ammonia ( النشادر ) ، وإذا لم تتحول هذه المادة السامة

 

بسرعة إلى مادة أقل ضرار ، فإنها تتسبب فى الهلاك ، وهكذا فإن الأمونيا فى الجسم تتحول

 

إلى بولينا Urea ، وتستمر هذه العملية بصورة كاملة تقريبا فى الكبد ، وعندما يتم تركيب البولينا أخيرا

 

، يحملها الدم إلى الكليتين حيث يتم إفرازها فى البول Urine .

 

البروتينات فى البلازما :-

 

توجد فى بلازما الدم Blood Plasma ثلاثة أنواع من البروتينات القابلة للذوبان ،

 

واللازمة لاستمرار الحياة وتسمى ألبومين Albumin ، وجلبيولين Globulin ،

 

وفيبرينوجين Fibrinogen ، ويتم صنعها جميعا إلى حد كبير فى الكبد ، والأولان لهما أهمية كبيرة

 

، لأنهما يتحكمان فى كمية الماء الذى يستخلصه الدم من الأنسجة أثناء عبوره فى الشعيرات

 

، والفيبرينوجين هو المادة الأولية التى تسبق تصنيع مادة الفيبرين Fibrin المسئولة

 

عن تكوين جلط الدم Blood Clots فوق الجروح ، وبدون هذه المادة فإن الدم يفشل

 

فى التجلط ، ويمكن أن يستمر النزيف إلى ما لانهاية .

 

مرض الكبد :-

 

عندما يحس الناس بالخمول أو الغثيان أو أنهم ليسو على مايرام ، فكثيرا مايعزون هذا الأحساس

 

إلى أضطراب فى الكبد ، وفى عديد من هذه الحالات ، يغدو لزاما ، من قبيل الأمانة ، الأعتراف

 

بأن هذا الأضطراب قد حدث نتيجة الإفراط فى الطعام أو الأمتناع عن مزاولة الرياضة ، ورغم

 

ذلك فهناك عدة أمراض أصيلة تصيب الكبد ، بعضها يمكن أن يبعث على الضيق حقا ، وكما

 

رأينا فإن إحدى وظائف الكبد هى تدفق الصفراء فى قنوات الصفراء ، وفى عديد من أمراض

 

الكبد تضطرب هذه الوظيفة ، وتشق الصفراء طريقها إلى الدم حيث تحدث اللون الأصفر

 

فى الجلد الذى نسميه مرض الصفراء Jaundice ، وعندما تشفى الكبد ، تتدفق الصفراء

 

عبر قنوات الصفراء مرة أخرى ويختفى اللون الأصغر تدريجا .

 

الكبد liver أهميته ومشاكله وعلاجها

 

، الكبد jecur, iecur تشريحه ووظائفه وحمايته

 

امراض الكبد وعلاجها

 

توضع الكبد في الجسم (يظهر باللون الأحمر).

 

 

 

 

 

 

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً