تعريف الفيروسات Virology ، الفيروسات Virus وتكوينها

الفيروسات

ذروة الدقة وحسن التنظيم ! إن الفيروس Virus يجبر الخلية التى يغزوها ، على أن تدمر نفسها بنفسها ، لكن توفر له الغذاء ، وتمكنه ، وهو الدخيل ، من التكاثر !

لقد عبرنا بالبكتيريا ، عالم أصغر الكائنات الحية التى يمكن رؤيتها بالمجهر ، أما مع الفيروس Virus فإننا نجد أنفسنا على أبواب عالم أكثر غرابة ، عالم يوجد على شفا الحياة والموت ، وعلى حافة الحركة والسكون ، على حدود المادة العضوية التى ، وإن كانت حية ، إلا أنها ساكنة .

هل الفيروس Virus كائن حى ؟

هذا السؤال وإن بدا لنا غريبا ، فلأننا اعتدنا تعريف ( الخلية cells ) بأنها الوحدة الأولية للحياة ، والواقع أن تراكب عدد لانهاية له من الخلايا ، هو الذى يكون الأجهزة العضوية ، سواء كانت حيوانية أو نباتية ، والبكتيريا لاتعدو كونها خلية بدائية ، أما الفيروس Virus فأبعد من أن يكون ، فى ظاهره ، على نفس الدرجة من التعقيد التى توجد عليها أبسط الخلايا ، ليس فقط لأن حجمه أصغر كثيرا ، ولكن لأن تركيبه الداخلى نفسه مختلف تماما ، إن الفيروس ليس خلية ، ولاهو بكتيريا مصغرة ، كما كان يعتقد .

إن الجزيئات الفيروسية تكون رتبة من الكائنات ، أو المواد ، قائمة بذاتها فى المدرج الأحيائى ، لها خواصها التى أصبحت الآن محددة تماما ، ومعترفا بها عالميا .

الفيروس Virus فى أرقام :-

باستطاعتنا ، فى مسافة قدرها ملليمتر واحد ، أن ننظم مائة من البكتيريا متوسطة الحجم ، الواحدة إلى جوار الأخرى ، وعلى نفس هذه المسافة ، نستطيع أن نصف 4000 فيروس من أكبرها حجما ، أو 100000 من أصغرها ، ومعنى ذلك أننا مضطرون لإعادة تقييم وحداتنا القياسية ، وأن نستخدم ، لاالميكرون ، وهو جزء من الألف من الملليمتر ، كما فعلنا فى حالة البكتيريا ، ولكن المللي ميكرون ، وهو جزء من مليون جزء من الملليمتر ……

ولكى يسهل علينا إدراك الفرق بين وحدات قياسنا البشرية ، ومقياس الفيروس ، دعونا نتصور شعرة ، وبكتيريا ، وفيروس ، ولنحاول تكبيرها مائة مرة ، مع المحافظة على النسب كاملة ، إن نتيجة لهذا التكبير ، ستكون أن الشعرة ، التى كان قطرها عشر ملليمتر ، أصبحت الآن حبلا سميكا قطره سنتيمتر ، وأصبحت البكتيريا فى حجم النملة الصغيرة ، أما الفيروس فقد ظل غير مرئى ، إذن ، فالنكبر الثلاث مائة مرة أخرى ، وإذا بالشعرة يصل قطرها إلى مايعادل قطر شجرة ضخمة ، والبكتيريا إلى حجم كلب ، أم الفيروس فلا يكاد يرى !

ولنكبرها مائة مرة ثالثة ، أى أننا كبرناها مليون مرة ، وإذا بمحيط الشعر يبلغ ثلاث أضعاف طول محيط برج بيزا ، وحجم البكتيريا حجم الحوت ، أما الفيروس فلن يزيد قطره على سنتيمتر .

وقد كان حجم الفايروس المتناهى الصغر ، هو الذى جعله يبقى زمنا طويلا بمنأى عن رؤية العلماء له ، رغم فرط اهتمامهم بمحاولة مشاهدته ، مستخدمين أقوى المجاهر ، وفى عهد باستور Pasteur ، فى نهاية القرن 19 ، كانوا يطلقون أسم فيروس ، على كافة العناصر المسببة للأمراض المعدية ، وكان هذا التعبير يشمل البكتيريا ، والفطريات ، والكائنات الحية وحيدة الخلية ، وكذلك الفيروس ، وبعبارة أخرى ، كان هذا الأسم يشمل كافة الجراثيم المسببة للأمراض ، والتى أمكن رؤيتها تحت المجهر الضوئى .

وهكذا فإن الفيروس لم يكن معروفا إلا بآثاره الضارة ، أو بالأمراض شديدة الخطورة التى ينقلها ، كالجدرى ، وشلل الأطفال ، والكلب ، ولم يفكر أحد ، حتى ولاباستور نفسه ، الذى درس هذه الأمراض دراسة منظمة ، واكتشف الطعم الواقى من داء الكلب ، فى أن هذه الأمراض ، تختلف اختلافا جوهريا عن الأمراض الأخرى التى تنقلها الكائنات المجهرية الأكبر حجما ، أى البكتيريا .

كان العلماء يعزون عجزهم عن رؤية أو زرع العناصر المسببه لبعض الأمراض إلى قصور الوسائل الفنية المتيسرة لديهم ، كان الفيروس ، فى رأيهم مجرد بكتريا دقيقة الحجم ، غير أنه حدث فى عام 1892م ، أن أكتشف إيفانوفسكى Ivanovsky أن أحد هذه الجراثيم ، يتميز بسلوك خاص ، كان ذلك هو العنصر المعدى الذى يتسبب فى مرض السرنج ، الذى يصيب أوراق التبغ ، والواقع أنه مامن راشح ، حتى المسام بالغة الضيق للصينى ، والتى كانت تحتجز كافة الكائنات المجهرية ، استطاع أن يوقف هذا العنصر ، وهكذا ظلت خاصة القابلية للترشيح ، هى الصفة الرئيسية المميزة للفيروس ، طوال بضع عشرات من السنين ، وقد أطلق على مجموع العناصر المعدية ، التى لاترى تحت المجهر الضوئى ، والتى تمر من خلال المرشحات دقيقة المسام ، اسم ( الفيروس المترشح ) ، لكن هذه التسمية لم يعد لها كيان فى الوقت الحاضر ، فالفيروس المترشح صار يعرف بإسم الفيروس فقط ، وفقدت الكائنات المجهرية الأخرى حق الأنتساب لهذه التسمية القديمة ، وقد اقتضى الأمر الانتظار إلى الأربعينات ، لكى يستطيع المجهر الإلكترونى ، أن يرينا تلك الجزئيات المخيفة ، وأن نتوصل بذلك إلى معرفة تركيبها الداخلى .

ماذا كشف لنا عنه المجهر الإلكترونى :-

إننا الآن نعلم ، أن الفيروس يتكون من غلاف ومن جزىء واحد من حمض النيوكليك Nucleic يوجد فى داخل هذا الغلاف ، ويمكن مقارنة هذا الحمض ، بشريط من الورق ملفوف حول نفسه ، يحمل كتابة سرية ، تتضمن وصفا للفيروس ، أو قل إنها وصف لطريقة صنعه ، فالغلاف يتكون من تجمع جزيئات بروتينية تكون الكابسوميرات capsomeres ، التى تنتظم بشكل متناسق ، لتضفى على الفيروس مظهر البلور أو الحلزون .

ويساعد تكوين حمض النيوكليك ، وانتظام شكل الغلاف ، فى تبويب مختلف أنواع الفيروسات .

وفضلا عن اختلاف أحجامها ، فإن طريقة حياتها تجعل منها كائنات ذات طابع قائم بذاته ، فعلى خلاف البكتريا ، لايستطيع الفيروس أن يحيا حياة حرة مستقلة ، ينمو ويتكاثر من تلقاء نفسه ، ذلك لأن تركيبه ، الذى يتسم بالبداءة الشديدة ، يقضى عليه بالتطفل المطلق .

الفيروس ، ضيف غير مرغوب فيه :-

الطفيلى ، طبقا لتعريفه ، كائن يعيش عالة على جهاز عضوى غريب عنه ، إلا أن تطفل الفيروس يتميز بطابع خاص ، ويمكن القول بأنه يبلغ أقصى حدود التطفل ، لأنه لايستطيع الحياة إلا فى داخل الخلية ، إن المهندس المعمارى ، بعد أن يضع الرسم التخطيطى للمبنى ، ولايجد مواد البناء ، ولا العمال اللازمين لتنفيذ رسمه ، يظل عاجزا ، وهذا هو مايحدث للفيروس ، فهو يعمل بناء على خطة عمل ، ولكنه لايستطيع تنفيذها وحده .

سفينة القرصنة :-

فالنتصور سفينة سياحية ، تنزلق فوق سطح ماء البحر الهادىء ، وقد لزم البحارة أماكنهم ، ووقف الربان على سطحها يدير حركتها بثقة ومهارة ، وفجأة ظهر عند الأفق سفينة ترفع علما أسود ، وتحمل رسما لجمجمة هيكلية ، وقد نشرت كل أشرعتها ، وأخذت تقترب من السفينة السياحية ، إنهم القراصنة ، لامفر من الهرب وسرعان مالتصقت السفينتان ، وقفز القراصنة ، بمظهرهم المخيف ، والمدى بين أسنانهم ، فوق سطح السفينة السياحية ، وأسروا الربان ، وابتداء من هذه اللحظة ، كان زعيم القراصنة هو المسيطر على الموقف ، ولم يكن بوسع البحارة ، سواء رضوا أو لم يرضوا ، إلا طاعة أوامره ، لقد اختل النظام فوق سطح السفينة السياحية ، ولم يكن العدو يهتم إلا بمصالحه الخاصة ، فإذا به ينهب محتويات الخزائن ، ويأمر البحارة المغلوبين على أمرهم بإتلاف أجهزة الاتصال ، ونزع السكان ، ونقل الغنائم إلى السفينة المعتدية ، ولم يكن بوسع البحارة سوى الطاعة ، فقاموا بأنفسهم بتجريد سفينتهم .

إن هذا هو مايحدث داخل الخلية التى يغزوها الفيروس إذ تتحول كل وظائفها ، وتمثيلها القاعدى الطبيعى ، لخدمة الدخيل ، والواقع أن الفيروس لايتكاثر عن طريق مكوناته الخاصة ، بل يعتمد فى ذلك على مكونات الخلية ، فبمجرد أن يغزوها الدخيل ، لاتعود تعمل من أجل بقائها ، بل من أجل بقاء وتكاثر المعتدى فهو يقدم للخلية رسالته ، فتقوم الخلية بفك رموزها ، وتبدأ فى تنفيذها بطاعة عمياء ، ولاتكاد تمضى بضع ساعات على ابتداء الغزو ، حتى تتكون فى داخل الخلية مئات ، بل آلاف الأجسام الفيروسية ، وينتهى الأمر بالخلية المنهوكة القوى إلى الانفجار والموت ، مطلقة هذا الجحفل من الفيروسات الجديدة ، التى تقوم بدورها بغزو خلايا أخرى ، وتستمر الدورة ، إلى أن تتمكن الخلايا من صنع سم مضاد ، يمنع تكون فيروسات جديدة ، وبذلك يمكن شفاء العدوى .

الصراع ضد الفيروس :-

يرجع عدد كبير من الأمراض المعدية ، من أشدها قسوة إلى أقلها خطورة ، إلى أسباب فيروسية ، فعلاوة على الجدرى ، والكلب ، وشلل الأطفال ، يمكن تذكر الحصبة ، والنكاف ، والتهاب الكبد الفيروسى ، هذا ولايجب أن ننسى الأنفلونزا ، وهى تبدأ عادة بشعور بالتعب الشديد ، والصداع ، وأوجاع فى مختلف أجزاء الجسم ، وارتفاع فى درجة الحرارة إلى 39 درجة مئوية 40 درجة مئوية ، وقد تتطور هذه الأعراض إلى أشكار خطيرة ، فتصل إلى التهاب فى المخ ، أو تكوين مياه فى الرئة ، إن الوباء الفظيع الذى اجتاح أوروبا بعد الحرب العالمية الأولى ، تسبب فى وفاة عشرين مليون مريض ، فما هى إذن الوسائل التى يستطيع بها الإنسان حاليا ، أن يقاوم بها هذه الآوبئة الفيروسية ؟

وسائل الدفاع الطبيعية :-

تلعب الحمى دورا هاما فى الدفاع ، فالتكاثر الفيروسى ، عن طريق التزريع ، يتوقف بتأثير ارتفاع درجة الحرارة ، كما أن تولد الإنترفيرون ، بوساطة الخلايا التى تعرضت للعدوى الفيروسية ، يكون رد فعل دفاعى غير نوعى ، والإنترفيرون مادة مضادة للفيروس ، بالغة النشاط ، تظهر مبكرة ، أى بعد بضع ساعات من العدوى ، مهما كان نوع الفيروس النشيط ، وإذا كان الإنترفيرون غير محدد بنوعية الفيروس الذى يتسبب فى تولده ، إلا أنه محدد بنوع الخلايا المصابة ، وهذا التحديد النوعى ، يحدد الاستخدام العلاجى للأنترفيرون ، فضلا عن أن فاعليته تتطلب استخدام جرعات كبيرة منه ، وهكذا فإن الإنترفيرون ، يكون الخط الدفاعى الأول للجسم ، ويمثل الهجوم المضاد الفورى ، وبعد عشرة أيام ، يظهر الدفاع الأكثر تخصصا ، ويتمثل فى الاجسام المضادة Antibody ، وهى مواد تولدها خلايا الجسم فى الدم ، الكرات الليمفاوية Lymphocytosis ، ردا على العدوان الذى تقوم به مواد غريبة ، مهما كانت طبيعتها ، وتسمى بالمولد المضاد ، بإفراز سم مضاد ، وهو سم نوعى بالنسبة للفيروس النشيط ، كما أن زيادة نسبة الأجسام المضادة النوعية فى الدم ، تسمح بالكشف عن وجود العدوى الفيروسية ، حتى لو بقيت غير ظاهرة ، وعلاوة على طريقة عزل الفيروس التى تستخدم وسائل معقدة ( التلقيح ببيض الدجاج الملقح ، الزراعات الخلوية ) ، فإن تصاعد الأجسام المضادة النوعية ، هو أفضل الطرق لاكتشاف وجود العدوى الفيروسية .

إن كل هذه الوسائل الدفاعية ، لاتكفى لمنع تطور المرض ، وهنا يبدو المثل القائل بأن ( الوقاية خير من العلاج ) ، ذا أهمية خاصة فى الصراع الدائر ضد الفيروس الى الآن .

التطعيم :-

مما يلفت النظر ، أن اللقاح المضاد للفيروس جاء سابقا ، بزمن طويل ، لاكتشاف الفيروسات نفسها ، والواقع أنه فى عام 1789م ، لاحظ جينر Jenner أن المزارعين المصابين بطاعون البقر ، ( وهو مرض يصيب أثداء الأبقار ) ، يقامون مرض الجدرى ، والواقع أن فيروس الطاعون البقرى ، يشبه كثيرا فيروس الجدرى ، وبالتحصين ضده ، يكتسب الجسم مناعة ضد فيروس الجدرى أيضا ، وهكذا فإن التطعيم يهدف إلى التلقيح بفيروسات غير خطرة ، وتحت رقابة ، بحيث يمكن الجسم من التفاعل ضدها واكتساب المناعة ، وتنقسم الطعوم إلى رتبتين :

1- الطعوم غير النشيطة أو التى تستخدم فيروسات ميتة .

2- الطعوم بالفيروسات الحية .

وتتكون الطعوم الحية من فيروسات ، تكون قدرتها على إحداث المرض فوريا أو صناعيا ، وهذا النوع من الطعوم ، يولد مناعة أفضل وأسرع ، ولمدة أطول من الطعوم غير النشيطة .

وفى الوقت الحاضر ، وفيما عدا التهاب الكبد المعدى ، يمكن التطعيم ضد معظم الأمراض الفيروسية ، ومعنى ذلك ، أن وسائل الوقاية بالتطعيم ، عامل جوهرى فى الصراع ضد الفيروس ، غير أن أثر الفيروس لايقتصر على إحداث كثير من الأمراض المعدية ، ففى بعض الأحيان ، عندما يتسلل الفيروس إلى قلب الخلية ، لايقتلها ، ولكنه يؤدى إلى تحولها إلى خلية خبيثة ، وبذلك تصبح الخلية الطبيعية ، خلية سرطانية ، وتسمى الفيروسات السرطانية Cancer بالفيروسات الورمية Oncolytic virus .

الفيروسات الورمية Oncolytic virus :-

الواقع أن السبب الفيروسى لبعض أمراض السرطان Cancer ، يكمن فى بعض الحيوانات ، نذكر من هذه الفيروسات ، سركومة الدجاج ( مرض ليفى خبيث ) ، ومرض اللوكيميا فى الطيور والفئران ، أما فى حالة الإنسان ، فلم يثبت بعد بالبرهان ، أن الفيروس هو الذى يسبب له مرض السرطان ، ولم يتضح دور الفيروس ، إلا فى نوعين من الأورام الحميدة ، تورم الأصابع الفيروسى ، والورم الرخوى المعدى Molluseum Contagiosum ، ومع ذلك فهناك عدد من الأحتمالات يمثلها ورم بوركيت Burkitt ، فهذا الورم الخبيث ، يلاحظ عند أطفال المناطق الاستوائية فى أفريقيا ، ويتركز عادة فى الخد ويشوهه ، وعندما استزرعت خلايا ورمية ، أمكن اكتشاف فيروس كبير الحجم ، يشبه فيروس القوباء .

ولسوء الحظ ، فإن وجود هذا الفيروس فى أحد الأورام ، لايكفى للجزم بأنه هو العامل المسبب للمرض ، فالفيروسات التى نحتفظ بها ، لها تأثير خاص على الأنسجة السرطانية ، فهى تنمو فيها نموا كبيرا ، ويمكن أن يكون وجودها لاحقا لحدوث السرطان ، فكيف إذن يمكن التدليل على أن فيروسا ما ، هو المسئول عن السرطان ، الذى يصيب الإنسان ، إن طريقة التوصل لذلك ، تقتضى حقن إنسان سليم بالمادة الفيروسية المعزولة من ورم بشرى ، ولكن الوسائل التجريبية المستخدمة على الحيوان ، لايمكن تطبيقها على الإنسان ، إن طريقة تفاعل فيروسات الأورام ، قد أوضحتها الدراسات التى أجريت على الفيروسات آكلات البكتيريا ، فأثبت أنها ليست سوى فيروس البكتيريا نفسها .

كما أنه بالإمكان ، إدماج الحمض النيوكليكى الفيروسى فى المادة المولدة للبكتيريا ، ويترتب على ذلك ، إما تدمير الخلية المصابة ، وإما الإبقاء عليها ، إذا كانت قوة امتصاصه أقل حدة ، فتستمر البكتيريا فى التكاثر بالتفاعل مع كل انقسام بالتحول الفيروسى .

وفى الخلايا السرطانية ، يكون تقدير كمية الحمض النيوكليكى للفيروس بظهور المولدات المضادة ، التى تساعد الجسم على إنتاج الأجسام المضادة النوعية .

ولذلك فإن العلاج بالتحصين ، يعد وسيلة علاجية لبعض أنواع السرطان ، يوليها كثيرون من الباحثين اهتمامهم .

وهى تفتح آفاقا واسعة على طريق علم المستقبل .

نتيجة بحث الصور عن الفيروسات

نتيجة بحث الصور عن الفيروسات

نتيجة بحث الصور عن الفيروسات

نتيجة بحث الصور عن الفيروسات

‫0 تعليق